أردنّنا
بسيطة وسريعة · بندورة مطهوّة في المقلاة مع الثوم والفلفل الحارّ

قلاية البندورة

تُثبت قلاية البندورة أن بضعة مكوّنات صادقة قادرة على صنع وجبة لا تُنسى. بندورة ناضجة تذوب في زيت الزيتون الساخن مع الثوم والفلفل الأخضر الحارّ حتى تصير صلصة لامعة تفور، ثم تمضي المقلاة مباشرة إلى المائدة لتُغرف بالخبز الدافئ. إنها فطور وعشاء وطعام نزهات في آنٍ معًا.

الأصول ومعنى الاسم

يجمع الاسم كلمتين من الحياة اليومية. فـ«قلاية» من القلي أو الطهي في المقلاة، و«بندورة» هي الكلمة الشامية للطماطم. وينتمي الطبق إلى الطبخ البيتي البسيط في الأردن وجواره، حيث تنمو البندورة بوفرة في وادي الأردن وفي المزارع في أنحاء البلاد. وليست له حكاية نشأة واحدة؛ فهو من الوجبات التي طالما أعدّتها العائلات حين تكثر البندورة ويضيق الوقت. وبساطته هي بالضبط ما يجعل الأردنيين متعلّقين به إلى هذا الحدّ.

المكوّنات وطريقة التحضير

الأساس بندورة ناضجة وزيت زيتون وثوم وملح. ويضيف كثير من الطهاة كذلك البصل المقطّع شرائح وحبّة أو أكثر من الفلفل الأخضر الحارّ. يُسخَّن زيت الزيتون في مقلاة، وكثيرًا ما تكون مقلاة صغيرة بمقبضين تذهب مباشرة إلى المائدة. ويُطرّى الثوم والفلفل في الزيت، مع البصل أحيانًا، ثم تُضاف البندورة مقطّعة مكعّبات أو شرائح دائرية أو أنصافًا. وتُطهى على نار متوسطة حتى تطرى وتُخرج عصارتها، فتتكوّن صلصة كثيفة فيها قطع. بعضهم يحرّكها برفق، وبعضهم يترك البندورة كاملة لتحافظ على شكلها.

كيف تُؤكل ومتى

تُؤكل قلاية البندورة من المقلاة مباشرة بقطع من الخبز، تُغرف بها البندورة ويُمسح بها الزيت. وهي فطور رائج إلى جانب البيض والزيتون والجبنة البيضاء والشاي، وشائعة بالقدر نفسه عشاءً خفيفًا. وهي أيضًا من أحبّ الوجبات في الهواء الطلق. ففي النزهات ورحلات التخييم والأمسيات في الصحراء، كثيرًا ما تُوضع المقلاة على جمر النار، فتكتسب البندورة نكهة مدخّنة لطيفة. وتقاسم المقلاة جزء من المتعة.

أنواعها وأين تتذوّقها في الأردن

أشهر أنواعها تضيف قطعًا صغيرة من لحم الضأن أو اللحم المفروم، تُطهى أولًا في المقلاة قبل البندورة، لتصبح وجبة أكثر إشباعًا. وآخرون يضيفون البيض، يُكسر فوق الصلصة في النهاية، فيقترب الطبق من الشكشوكة المحبوبة في أنحاء المنطقة. ويضبط الطهاة في البيوت حرارتها حسب ذوقهم، من الخفيفة إلى الحارّة جدًّا. وتظهر قلاية البندورة في قوائم كثير من مطاعم الفطور الشعبية والمطاعم البسيطة في عمّان ومدن أخرى، وهي طبق كلاسيكي في مخيّمات وادي رم وسائر المناطق الصحراوية.

أطباق ذات صلة

إن أحببت قلاية البندورة، فجرّب أطباق فطور أردنية بسيطة أخرى كالفول، طبق حبوب الفول المهروسة الدافئ، والحمّص مع الفلافل. والزعتر وزيت الزيتون مع الخبز الطازج حاضران دائمًا على مائدة الفطور. ولعشاء في الهواء الطلق في الصحراء، تتناغم قلاية البندورة مع الزرب البدوي، وكثيرًا ما يتبعها الشاي الحلو بالميرمية.

أسئلة شائعة

ما هي قلاية البندورة؟

قلاية البندورة طبق أردني بسيط من البندورة الطازجة المطهوّة في مقلاة مع زيت الزيتون والثوم والفلفل الأخضر الحارّ، وأحيانًا مع البصل. تُقدَّم ساخنة في المقلاة نفسها وتُؤكل بالخبز. وهي فطور وعشاء خفيف رائجان، ووجبة مفضّلة في النزهات ورحلات التخييم.

هل قلاية البندورة حارّة؟

كثيرًا ما تكون فيها بعض الحرارة، لأن الفلفل الأخضر الحارّ من مكوّناتها المعتادة. لكن درجة الحرارة متروكة تمامًا للطاهي. فبعض صيغها دافئة خفيفة، وبعضها حارّ إلى حدّ كبير. وإن كنت تفضّلها خفيفة، يمكنك أن تطلب إعدادها بقليل من الفلفل أو بدونه.

هل قلاية البندورة نباتية صرفة؟

الصيغة الأساسية نباتية صرفة، فهي لا تحتوي إلا على البندورة وزيت الزيتون والثوم والفلفل والبصل والملح. وبعض الصيغ تضيف لحم الضأن أو اللحم المفروم، وبعضها يضيف البيض، لذا يستحسن التأكّد عند الطلب. ومع الخبز العادي، يُعدّ الطبق الكلاسيكي خيارًا جيدًا للنباتيين بمختلف أنظمتهم.

ما الفرق بين قلاية البندورة والشكشوكة؟

كلاهما طبق بندورة يُطهى في مقلاة، لكنهما ليسا الشيء نفسه. فقلاية البندورة تتمحور حول البندورة ذاتها، مطهوّة بالثوم والفلفل وزيت الزيتون، ولا بيض فيها عادةً. أمّا الشكشوكة فطبق يُطهى فيه البيض في صلصة بندورة وفلفل متبّلة. وإضافة البيض إلى قلاية البندورة تقرّب الطبقين أحدهما من الآخر.