أردنّنا
المؤسسات والمحافظات والرموز الوطنية

كيف تنتظم الدولة

الأردن ملكية دستورية وراثية، وقد حدّد دستور عام 1952 مؤسساته. تصف هذه الصفحة، بلغة التربية المدنية البسيطة، كيف تنتظم الأجزاء الرئيسية للدولة. كما تعرّف بالعلم الوطني وشعار المملكة والسلام الوطني.

الدستور والملكية

أُقرّ دستور المملكة الأردنية الهاشمية عام 1952، وعُدّل عددًا من المرات منذ ذلك الحين. ويحدّد الدستور شكل الدولة وصلاحيات مؤسساتها وحقوق المواطنين وواجباتهم. وبموجبه فإن الأردن ملكية وراثية، وينتقل العرش داخل الأسرة الهاشمية المالكة.

الملك هو رأس الدولة. ويمنح الدستور الملكَ عددًا من الأدوار، منها تعيين رئيس الوزراء، والتصديق على القوانين، والقيادة العليا للقوات المسلحة. والملك الحالي هو الملك عبدالله الثاني، الذي تولّى العرش منذ عام 1999. وينصّ الدستور كذلك على وليّ للعهد يرث العرش.

الدستور

شكل الدولة

الأردن ملكية دستورية وراثية. ويحدّد دستور عام 1952، الذي عُدّل عدّة مرات منذ ذلك الحين، بنية الدولة، ويوزّع سلطاتها على ثلاث: التشريعية والتنفيذية والقضائية. كما يبيّن حقوق المواطنين الأردنيين وواجباتهم.

الملك

رأس الدولة

الملك هو رأس الدولة، والعرش وراثي في الأسرة الهاشمية. ويتولّى الملك عبدالله الثاني العرش منذ عام 1999. ويصف الدستور مهام الملك، ومنها تعيين رئيس الوزراء، والتصديق على القوانين وإصدارها، وافتتاح دورات مجلس الأمة.

السلطة التنفيذية

مجلس الوزراء

يتولّى مجلس الوزراء، برئاسة رئيس الوزراء، إدارة شؤون الدولة الداخلية والخارجية. ويُعيَّن الوزراء بإرادة ملكية، ويتولّى كل منهم وزارة. ويُعدّ المجلس مشروعات القوانين والأنظمة والموازنة السنوية.

المجلس الأعلى

مجلس الأعيان

مجلس الأعيان هو المجلس الأعلى في مجلس الأمة. ويعيّن الملك أعضاءه من بين من تتوافر فيهم الشروط التي يحدّدها الدستور، كرؤساء الوزراء والوزراء السابقين وكبار القضاة وغيرهم من الشخصيات العامة ذات الخبرة. ولا يجوز أن يتجاوز عدد أعضائه نصف عدد أعضاء مجلس النواب.

المجلس الأدنى

مجلس النواب

مجلس النواب هو المجلس الأدنى في مجلس الأمة. وينتخب المواطنون الأردنيون أعضاءه لمدة أربع سنوات. ويناقش المجلس مشروعات القوانين والموازنة العامة ويصوّت عليها، ويحقّ لأعضائه توجيه الأسئلة إلى الوزراء.

القضاء

المحاكم النظامية

تنظر المحاكم النظامية في القضايا الحقوقية والجزائية. وتشمل محاكم الصلح ومحاكم البداية ومحاكم الاستئناف، وعلى رأسها محكمة التمييز. أما المحاكم الإدارية، التي تشكّل فرعًا مستقلًّا، فتراجع قرارات السلطات العامة.

القضاء

المحاكم الدينية

تختصّ المحاكم الدينية بمسائل الأحوال الشخصية، كالزواج والطلاق والحضانة والميراث. فالمحاكم الشرعية تخدم المسلمين، فيما تخدم مجالس الطوائف المسيحية المعترف بها أبناءها. ويعكس هذا النظام الحضور الطويل لعدّة جماعات دينية في البلاد.

تأسّست 2012

المحكمة الدستورية

أُنشئت المحكمة الدستورية عام 2012. وهي تراقب دستورية القوانين والأنظمة النافذة، وتفسّر نصوص الدستور إذا طلبت ذلك الجهات المختصة. وأحكامها نهائية وملزمة لجميع السلطات.

الإدارة

اثنتا عشرة محافظة

تنقسم البلاد إلى 12 محافظة، يرأس كلًّا منها محافظ، وتنقسم إلى ألوية. وتدير المجالس البلدية الخدمات المحلية في المدن والبلدات. وتتولّى أمانة عمّان الكبرى إدارة العاصمة، فيما تدير سلطة خاصة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة.

رمز

العلم الوطني

يتألّف العلم من ثلاثة أشرطة أفقية بالأسود والأبيض والأخضر، ومثلّث أحمر عند السارية تتوسّطه نجمة بيضاء سباعية. وتُربط الألوان عادةً بسلالات عربية تاريخية. وكثيرًا ما تُفسَّر رؤوس النجمة السبعة بأنها ترمز إلى آيات سورة الفاتحة السبع، فاتحة القرآن الكريم.

رمز

شعار المملكة

يُظهر شعار المملكة التاج الهاشمي فوق عباءة، ونسرًا واقفًا على كرة أرضية، وترسًا، وأعلامًا وطنية، وسنابل قمح، إلى جانب عناصر أخرى. ويظهر على الوثائق الرسمية وجوازات السفر والمباني الحكومية، ويرمز إلى الملكية والدولة.

رمز

السلام الوطني

يُسمّى النشيد الوطني «السلام الملكي الأردني». وقد اعتُمد عام 1946، عام الاستقلال. ويُعزف في المناسبات الرسمية، وفي افتتاح الفعاليات الوطنية، وفي طوابير المدارس الصباحية، ويقف الحاضرون أثناء أدائه.

السلطة التنفيذية: مجلس الوزراء

تُمارَس السلطة التنفيذية من خلال مجلس الوزراء الذي يرأسه رئيس الوزراء. ويُعيَّن رئيس الوزراء والوزراء بإرادة ملكية. ويتولّى كل وزير وزارة مسؤولة عن مجال بعينه، كالتعليم أو الصحة أو السياحة أو النقل أو المياه. ويدير مجلس الوزراء الشؤون اليومية للدولة، ويُعدّ مشروعات القوانين والموازنة العامة.

وبموجب الدستور، فإن مجلس الوزراء مسؤول مسؤولية مشتركة أمام مجلس النواب، وكل وزير مسؤول كذلك عن أعمال وزارته. وتنفّذ الدوائر الحكومية والهيئات العامة السياسات في أنحاء البلاد، وتُقدَّم خدمات كثيرة، كالتعليم والصحة والأحوال المدنية، عبر مكاتب إقليمية في كل محافظة.

السلطة التشريعية: مجلس الأمة

تُناط السلطة التشريعية بمجلس الأمة والملك. ويتألّف مجلس الأمة من مجلسين. مجلس الأعيان هو المجلس الأعلى، ويعيّن الملك أعضاءه. ومجلس النواب هو المجلس الأدنى، وينتخب المواطنون أعضاءه في انتخابات عامة.

تُناقَش مشروعات القوانين ويُصوَّت عليها في المجلسين قبل رفعها للتصديق الملكي. ويراجع مجلس الأمة أيضًا الموازنة العامة للدولة ويقرّها، ويحقّ لأعضاء مجلس النواب توجيه الأسئلة إلى الوزراء. ولكل مجلس رئيسه ولجانه الدائمة. ويحدّد الدستور عدد الأعيان بما لا يتجاوز نصف عدد النواب.

السلطة القضائية

يُرسي الدستور السلطة القضائية سلطةً مستقلة. وتنتظم المحاكم في ثلاثة أنواع رئيسية. فالمحاكم النظامية تنظر في القضايا الحقوقية والجزائية، وتشمل محاكم البداية ومحاكم الاستئناف ومحكمة التمييز، وهي أعلى محكمة في هذا النظام. أما المحاكم الإدارية فتراجع القرارات الصادرة عن الجهات العامة.

وتختصّ المحاكم الدينية بمسائل الأحوال الشخصية، كالزواج والطلاق والميراث. وهي للمسلمين المحاكم الشرعية، وللطوائف المسيحية المعترف بها مجالس الطوائف الخاصة بكنائسها. وتُنشأ المحاكم الخاصة بقانون لمجالات بعينها. ومنذ عام 2012 تتولّى المحكمة الدستورية النظر في مدى اتّساق القوانين والأنظمة مع الدستور، وتفسير نصوصه.

الإدارة المحلية

لأغراض إدارية، يُقسَّم الأردن إلى 12 محافظة. ويرأس كل محافظة محافظ تعيّنه الحكومة، وتنقسم المحافظة بدورها إلى ألوية وأقضية. والمحافظات هي: العاصمة (عمّان)، وإربد، والزرقاء، والبلقاء، والمفرق، وجرش، وعجلون، ومادبا، والكرك، والطفيلة، ومعان، والعقبة.

وللمدن والبلدات مجالس بلدية ترعى الخدمات المحلية، كالشوارع والأسواق والحدائق وتراخيص البناء. وتتولّى أمانة عمّان الكبرى إدارة العاصمة. وفي الجنوب، تدير سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة مدينة العقبة والمنطقة المحيطة بها، بما فيها محمية وادي رم.