الشاي بالميرمية
الشاي رفيق دائم للحياة اليومية في الأردن، يُصبّ في كاسات صغيرة في البيت والعمل والمحالّ وحول نيران المخيّمات في الصحراء. ومن أحبّ أنواعه الشاي بالميرمية، شاي أسود قويّ حلو يُنقع مع بضع أوراق من الميرمية، فتمنحه رائحة عشبية منعشة. وأن تُقدَّم لك كاسة منه يعني أنك موضع ترحيب.
الأصول والمعنى
وصل الشاي إلى المنطقة بعد القهوة، لكنه على مدى القرن الماضي أو أكثر صار المشروب اليومي الأكثر شيوعًا في الأردن. والميرمية تنمو برّية على تلال الأردن وبلاد الشام عمومًا، وطالما أضافها الناس إلى المشروبات الساخنة لرائحتها. وفي الثقافة البدوية يُقدَّم الشاي لكلّ زائر يصل إلى بيت الشعر أو المخيّم، وكثيرًا ما يكون ذلك قبل أن يبدأ أيّ حديث. وفي البيوت والمكاتب في أنحاء البلاد، تقديم الشاي لفتة أساسية من لفتات اللياقة.
المكوّنات وطريقة التحضير
المكوّنات بسيطة: شاي أسود سائب، وماء، وسكّر، وأوراق ميرمية طازجة أو مجفّفة. يُغلى الماء في إبريق الشاي أو الغلّاية، ويُضاف ورق الشاي، ويُترك ليُنقع قويًّا. وتُضاف بضع أوراق من الميرمية قرب النهاية، أو تُوضع مباشرة في الإبريق أو في الكاسة، لتظهر نكهتها دون أن تصير مُرّة. وعادةً ما يُضاف السكّر بسخاء، في الإبريق أو في كلّ كاسة. وفي الصحراء كثيرًا ما يُغلى الشاي في إبريق مسودّ يُوضع مباشرة على النار.
كيف يُشرب ومتى
يُقدَّم الشاي بالميرمية ساخنًا في كاسات صغيرة شفّافة، على صينية في الغالب. ويُشرب طوال اليوم: مع الفطور، وبعد الوجبات، وفي الزيارات، وفي الأمسيات الطويلة. ويستمتع به كثير من الأردنيين بعد وجبة دسمة كالمنسف. وفي المخيّمات البدوية يُقدَّم الشاي عند الوصول، ثم مرّة أخرى حول النار بعد العشاء. وعلى الضيف أن يتناول الكاسة بيده اليمنى. وإن كنت تفضّل سكّرًا أقلّ، فلا بأس أن تطلب ذلك، فالمضيفون عمومًا يسعدهم إعداده على ذوقك.
أنواعه وأين تتذوّقه في الأردن
الميرمية رائجة خاصة في الأشهر الباردة، فيما النعناع الطازج إضافة مفضّلة في الصيف. وبعضهم يستعمل الهيل بدلًا منها، وآخرون يفضّلون الشاي سادة. وتتفاوت كمية السكّر تفاوتًا كبيرًا، من الحلو قليلًا إلى الحلو جدًّا. ويمكنك الاستمتاع بالشاي بالميرمية في البيوت والمقاهي والمطاعم الشعبية وفي المخيّمات الصحراوية في أنحاء الأردن، ولا سيّما في وادي رم. والميرمية المجفّفة تُباع في الأسواق ومحالّ العطارة، وهي تذكار بسيط من الرحلة.
مشروبات وأطعمة ذات صلة
الشاي بالميرمية هو الشريك اليومي للقهوة العربية، التي تُقدَّم في المناسبات الأكثر رسمية. ويتناغم مع حلويات كالهريسة والكنافة والقطايف، فيوازن دسامتها. وعلى مائدة الفطور الأردنية، ترافق كاسة الشاي الحلو الحمّصَ والفول والفلافل والمناقيش والخبز بزيت الزيتون والزعتر. وفي كثير من البيوت الأردنية، قلّما يبرد إبريق الشاي طويلًا.
أسئلة شائعة
ما هو الشاي بالميرمية؟
الشاي بالميرمية شاي أسود قويّ يُنقع مع أوراق الميرمية الطازجة أو المجفّفة، ويُحلّى عادةً بالسكّر. وهو من أكثر المشروبات اليومية شعبية في الأردن، وكثيرًا ما يُقدَّم للضيوف في البيوت والمحالّ والمخيّمات الصحراوية علامةً على الترحيب.
ما طعم الشاي بالميرمية؟
طعم الشاي بالميرمية الأردني طعم شاي أسود قويّ حلو، مع رائحة منعشة عشبية فيها شيء من طعم التراب تمنحها إيّاه الميرمية. وتكون نكهة الميرمية لطيفة حين تُضاف الأوراق لوقت قصير، وأقوى حين تُنقع مدّة أطول. والسكّر يلطّف مرارة الشاي والعشبة، فيصير شربه سهلًا جدًّا.
هل في الشاي بالميرمية كافيين؟
نعم، يحتوي المشروب الأردني على الكافيين لأنه يُصنع من الشاي الأسود. أمّا الميرمية نفسها فلا تحتوي على الكافيين. وإن كنت تفضّل تجنّب الكافيين، يمكنك أن تطلب منقوع أوراق الميرمية في الماء الساخن دون شاي، وبعض المقاهي والبيوت يسعدها تحضيره.
هل يمكنني طلب الشاي بالميرمية بلا سكّر؟
نعم. يُقدَّم الشاي في الأردن حلوًا في العادة، وحلوًا جدًّا أحيانًا، لكن طلب سكّر أقلّ أو بلا سكّر لائق تمامًا. وفي البيوت كثيرًا ما يُضاف السكّر في الإبريق، فمن المفيد أن تذكر ما تفضّله قبل تحضير الشاي. وفي المقاهي اطلبه ببساطة بلا سكّر.
أطباق أخرى تنتظرك

الجميد

الزعتر وزيت الزيتون

المنسف

المقلوبة

المسخّن

الزرب
قلاية البندورة
